السبت، 16 مايو 2015

Qui ne cherche pas à te voir, ne souffre pas de ton absence. Qui ne souffre pas de ton absence, ne t'aime pas.
 Le destin choisit qui entre dans ta vie, mais toi seul décides qui y reste.
La vérité blesse une seule fois.... Le mensonge, à chaque fois que tu y penses. Alors, valorises ceux qui te valorisent et ne considère pas comme priorité ceux qui te traitent comme une option..." 


الوداع ثم الوداع




لم أختــر يومــا الوداع ... و لم أكره يومــا اللقاء ... و لكن الآن ليس ككل المرات


... أريد الوداع ... أريده رغما عني ... شيئا ما يخبرني أن الوداع هو ما يجب أن 

أختاره ... حبيبـــي سأرحـــل ... سأرحـــل ملاكي ... و لكنْ قَلبِـــي سئمتُ الدموع .

.. لذلكــ أفضـــل أن تبقى هنـــا مع ملاكِـــي ... سأرحل بدموعي و عيوني التي دومــا 

ما تفصل بينكـ و بينه ... سأرحل حبيبـــي و لكــن سأتركـ لكـَ من يفهمــكـ ... انــه قلبي

 الذي لطالمـــا أراد العيش معكـ




سـأتــركــه هــنـا وأرحــل أنــا...ســامــحــني حــبــيـبي ولــكــن لا أريــد لــك العــذاب


 بــيــن دمــوع تــهوى رأيــاك وبــيــن بـســمــة تــخــجــل مــن بــريــق عــيــنــاك

ســأرحــل وأحــمــل مــعــي كــل الــعذاب





ســأرحــل وأبــتعــد مــن أجــل حــبــيــبــي و لــيــس مــن أجــل قــلــبــي 




الـــوداع ثــم الوــداع 




ســامـــحــنــي حـــبـــيـــبـــي 








وَعْـــدٌ أَبـــدِيّ...


مَلاَكِي سَأَكُونُ لِجَانِبِكْ فِي أَيِّ وَقْتٍ ...


عِنْدَمَـــا تَتَــأَزَّمُ الْأَحْدَاثْ ...

وَ يُصْبِحُ مِنَ الصَّعْبِ الْوُثُوقُ فِــي النَّــاسِ ...

سَتَجِــدُنِــي [ أَنَــا ] ...

أَمَــامَكْـ أُمْسِكُـ بِيَــدِكْـ وَ أَمْسَــحُ دَمْعَــكـْ ...

 لِتَنْــسَــى هَمَّــكـْ .... 

أَنَــا حَقـــاً أُحِبُّــكـْ لِذَلِــكـْ لاَ تَتَــرَدّدْ وَ ضَعْ يَــدَكـِ عَــلَى قَلْبِــكـْ و تَشْعُرُ بِوُجُـــودِي 

أَمَــامَكـْ ....


 أَدْعُــوا لَكــــْ وَ أُخَفِّـــفُ عَنْكــ ....


هَذا كُلُّـــهُ لاَ شَــــيْء أَمَــامَ حُبِّــي لَــكـْ ....

انَّنـِــي حَــقّـــاً أُحِبُّـــكـْ 

مَــلاَكِــــي ...


 هذه ليسَتْ مجــرّد كلمَــات علَى وَرَق ... 


بَلْ هُو وَعْـــدٌ أَبَديّ...








وَعْـــدٌ أَبـــدِيّ...
لقد عدتُ يا ملاكِــــي ...


رجعتُ للكتابـــة منْ جَدِيـــد ...

عُدْتُ و لَمْ أنْسَـــى وَعدَنَـــا الأبَدي

و لكن أعتَقِد أنـــّكَـ نسيْـــتَ ذَلِـــكـ ..
.
أظــن أنكَـ رَحَلْــــت في غيابِــــي ...

رحلْــــتَ و لَمْ تنتَظِرْنِـــــي 

 لم تَفِــــي بِوَعْدِكــَ لِـــي ...

الى أيْنَ ذَهبْـــــت ؟!!

 و مَـــاذَا وَجَدتَ هُنَــــاكــ ...

 أعلمُ أنّــــكـ وجَدْتَ كـــلَّ شَــــيء

و لكنّنِــــي واثِقَــــة أنّــــكـَ لَمْ تَجِدْ قَلْبـــــاً صآآادِقــــاً كَقَـــلبِـــي

و لاَ مَوْطِــــنــاً آمِنـــاً كَحُضنِــــي ... 

سَتَشْتَــــاق لِــــي ... 

سَتَفْتَقِدُنِـــــي يَـــا مَنْ أَسمَيْتُــــه مَلاَكِـــــي ... 

أحبّـــــــــــــكــ...
آعشَقهَ ...
.
" وكأنه آخر رجلْ يولد تَحت هَذه السّموآت آلسَبعّ . . ! " 

 مــَاذا لوْ .. 

 وجدتَ مــا 

" ضاع " منكـ منذ زمن بعيد ...

في مكـــان مــا من هذا العالم ..

فجـــأة تلتقي به و كأن الزمن عاد بكـ ..

عـــاد و جمع بينكم من جديد...

مــاذا لو حدث هذا حقــــا ؟؟ 


.
.



هَمَســَـــــاتُ أمِـــيـــــرٍ لأَمِـــــيرتِـــــــــــه ...

رسمتك حرف في عقد الماس
رسمتك حسن يسلب الانفاس
رسمتك نور لقلب فيه احساس
رسمتك عطر 
رسمتك بدر
رسمتك نجمة نورها وناس
رسمت حب
رسمتك عشق
رسمتك روعة تشع بين الناس
رسمتك شوق
رسمتك ذوق
رسمتك طهر ما ينداس
أميـــــــركـِ الغالــــــي و المحب لكــِ دومــــاآَ
.
.
.