السبت، 16 مايو 2015

لقد عدتُ يا ملاكِــــي ...


رجعتُ للكتابـــة منْ جَدِيـــد ...

عُدْتُ و لَمْ أنْسَـــى وَعدَنَـــا الأبَدي

و لكن أعتَقِد أنـــّكَـ نسيْـــتَ ذَلِـــكـ ..
.
أظــن أنكَـ رَحَلْــــت في غيابِــــي ...

رحلْــــتَ و لَمْ تنتَظِرْنِـــــي 

 لم تَفِــــي بِوَعْدِكــَ لِـــي ...

الى أيْنَ ذَهبْـــــت ؟!!

 و مَـــاذَا وَجَدتَ هُنَــــاكــ ...

 أعلمُ أنّــــكـ وجَدْتَ كـــلَّ شَــــيء

و لكنّنِــــي واثِقَــــة أنّــــكـَ لَمْ تَجِدْ قَلْبـــــاً صآآادِقــــاً كَقَـــلبِـــي

و لاَ مَوْطِــــنــاً آمِنـــاً كَحُضنِــــي ... 

سَتَشْتَــــاق لِــــي ... 

سَتَفْتَقِدُنِـــــي يَـــا مَنْ أَسمَيْتُــــه مَلاَكِـــــي ... 

أحبّـــــــــــــكــ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق