لقد عدتُ يا ملاكِــــي ...
رجعتُ للكتابـــة منْ جَدِيـــد ...
عُدْتُ و لَمْ أنْسَـــى وَعدَنَـــا الأبَدي
و لكن أعتَقِد أنـــّكَـ نسيْـــتَ ذَلِـــكـ ..
.
أظــن أنكَـ رَحَلْــــت في غيابِــــي ...
رحلْــــتَ و لَمْ تنتَظِرْنِـــــي
لم تَفِــــي بِوَعْدِكــَ لِـــي ...
الى أيْنَ ذَهبْـــــت ؟!!
و مَـــاذَا وَجَدتَ هُنَــــاكــ ...
أعلمُ أنّــــكـ وجَدْتَ كـــلَّ شَــــيء
و لكنّنِــــي واثِقَــــة أنّــــكـَ لَمْ تَجِدْ قَلْبـــــاً صآآادِقــــاً كَقَـــلبِـــي
و لاَ مَوْطِــــنــاً آمِنـــاً كَحُضنِــــي ...
سَتَشْتَــــاق لِــــي ...
سَتَفْتَقِدُنِـــــي يَـــا مَنْ أَسمَيْتُــــه مَلاَكِـــــي ...
أحبّـــــــــــــكــ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق